الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

124

الغيبة ( فارسي )

قال : نعم هذا ، يا أبا الوليد يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا ، يسير في أهل القبلة بسيرة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، يقتل أعداء اللّه حتّى يرضي اللّه . قلت : جعلت فداك ، هذا ؟ قال : هذا ، ثمّ قال : فاتّبعه وأطعه وصدّقه وأعطه الرّضا من نفسك فإنّك ستدركه إن شاء اللّه . فالوجه فيه : أيضا أن يكون قوله : « كأنّي بالراية على رأس هذا » أي على رأس من يكون من ولد هذا ، بخلاف ما يقول الإسماعيليّة وغيرهم ، من أصناف الملل الّذين يزعمون أنّ المهديّ منهم فأضافه إليه مجازا ، على ما مضى ذكر نظائره ، ويكون أمره بطاعته وتصديقه ، وأنّه يدرك حال إمامته .